فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 715

ولكن فتح باب"لو"على المنهج الباطل هذا القرآن ضده؛ لأن فتح باب"لو"في نتيجة الأمر كما تراه الآن يؤدي إلى تغيير المنهج. والسبب أنهم لا ينظرون إلى الظروف، لا ينظرون إلى العوامل الداخلة على هذا الفعل التي حرَّفته وغيَّرته وأبطلت فعله، لم ينظروا إلى القوة؛ فميزان القوة يتغير. قد تكون أنت قويًا، وقد يكون خصمك ضعيفًا، وهكذا تنقلب المعادلة، فليست لذات المنهج. وهذه نقطة مهمة.

وأرجو أن أكون قد اقتربت من البيان الكافي، أنا أعرف أن الموضوع كبير جدًا لكن أنا أقترب منه.

• سؤال: هل يوجد عُذر للمصلحين حينما يحاولون أن يُغيّروا المنهج لعدم رؤياهم للنتائج؟

الشيخ: فقط هو جهل، لكن هل هم معذورون أمام الله أم غير معذورين؟ هذا بينهم وبين ربنا، لكنهم مخطئون.

• سؤال: يعني لا مبرر لتغيير المنهج.

الشيخ: للأسف هم أرادوا بناء منهج سهل، والطريق صعب وشاق ودماء ومشقة وفيه سجون وفيه قول حق، فحاولوا أن يُحصِّلوا المقاصد بالوسائل السهلة. فلم يحصّلوا المقاصد وأعطوا الدَّنيَّة في دينهم وحقّ فيهم القول: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} .

بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت