وهذا كلّه الذي تراه آيات لكلّ عاقل، ينتبه إلى أنّه لا ينبغي له أن يذوب في تضخيم الآخرين لقضيّة الصراع بين الحق والباطل. {وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكَ} الصّراع عن البعض هو توحيد {لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} ، هذا شيء قليل يكون له عذاب الله هذا.
إذًا ما هي النتيجة؟ النتيجة هو الحقّ. وسُتبتلى، ولكن في النّهاية نصر. عندما تقول هذا باطل لا أقبله، ما النتيجة؟ ستُبتلى ويقع عليك البلاء، ولكن النّتيجة أنّها تقدّم في مواطن الصراع لأنّها الدعوة الحقّ كما شرحنا. التّقدّم للوصول للنّصر. لكن الآن أين نحن؟! كل عمليّة ترجعنا للوراء؛ والسبب الاختيارات الباطلة.
بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا
والحمد لله رب العالمين.