الهولوكوست أربعة ملايين أو خمسة ملايين أو ستّة ملايين ويجب أن تعرف أنّ الرقم ستّة ملايين وتعترف! ولو حاورت في العدد لكنت مجرمًا كبيرًا!
هذه انتهينا منها.
القضيّة الّتي نحن في صددها وهي بروتوكولات حكماء صهيون. يُستهزأ به إذا تكلّم المرء عن بروتوكولات حكماء صهيون أشدّ الاستهزاء، ويُعتَبر أنّه مجنون، يعني خرج من نطاق البشرية. وأغرب منها عندما يُتكلّم عن فطير الصهيون.
تعرفون فطير اليهود في العيد اليهودي؟ أنا أتكلّم لكم فقط عن الفطير أوّلًا حتّى ندخل إلى البروتوكولات وتاريخها وما يُقال فيها من النفي. هناك في التلمود نصّ، وهذا التلمود للذكر كما يقول الخبير في الشأن اليهودي والصهيوني والنّازي كذلك، وهو الأستاذ عبد الوهاب المسيري -وأنا ذكرت هذا في فنّ القراءة-، يقول:"يمكن لك أن تقرأ أيّ كتاب لكن لا يمكن أن يستغرق عمرك قراءة التلمود."التلمود هو الكتاب الذي لم يقرأه أحد. لماذا؟ لأنّ كل حبر من أحبار اليهود يستطيع أن يضع فيه كتابًا، فهو كتاب ضخم جدًّا جدًّا لا يمكن قراءته.
وهناك كاتب أمريكي تغلغل فيه فوجد حقيقة -لأنّها ليست في التوراة وإنّما في التلمود-، والتلمود هو نصوص الأحبار على التوراة، تفسيرات الأحبار على التوراة. ففيه أنّه ينبغي أن يُعمّد الفطير الّذي يأكله اليهود يوم العيد بدم رجل من الجوييم
هذه القضيّة حدثت ويُستهزأ بها، وهناك كتاب أرجو أن تقرؤوه اسمه: (الكنز المرصود في أحكام التلمود) وقدّم له أستاذنا وشيخنا مصطفى الزرقا، وقال في مقدّمته مستهزئًا، عن تاريخ ثبتت صحته. يعني قال:"لمّا كبرنا كنّا نضحك على أمهاتنا"، وهذه أنا أدركتها قليلًا، يعني كان بقايا وجود لها اسمه الكنز المرصود في أحكام التلمود. وكاتب أمريكي قرأ هذا النص وهو فطير الدّم. اليوم ما فيه ضرورة يقتلوا واحد من الجوييم؛ لأنّ بنوك الدّم موجودة. يذهب إلى بنك الدم ويأخذ من دم الجوييم {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} ، الجوييم هم الشعب غير اليهودي فيأخذونه ويخلطونه ويأكلون هذا الدم!
بعض الناس ونحن صغار، كما يقول الأستاذ مصطفى الزرقا وهو حلبي رحمه الله يقول:"كان أمّهاتنا في الّليل يخفن علينا أن نُسرق من قبل اليهود فنُقتل، قالوا يمصّوا دمنا". وهذه أنا أدركتها، فهو يقول لمّا كبرنا قليلًا كنّا نستهزأ بأمهاتنا. ولكن هذه خرجت لها حقيقة وحصل في آواخر الدولة العثمانية، أن قامت مجموعة من اليهود بقتل طبيب فرنسي اسمه الطبيب تومارت في دمشق، والقصّة مشهورة. ربّما كان لهذا الطبيب الفرنسي نزعة إنسانية، يعني قدم إلى دمشق من أجل معالجة الناس الفقراء