نكتفي إلى هذا، وإن شاء الله الكتاب يحتاج جلسة أخرى لمراجعة لما يقوله في كثير من أفكاره، ونسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يغفر لنا، وأن يسامحنا أحباب الأستاذ محمد قطب في مناقشتنا له؛ لأن المسألة تتعلق بواقع.
ومع ذلك فأنا أقول كلمة: إن الواقع اليوم تجاوز هذه الأفكار. أنا أتكلم عن قضية طريق التغيير، الواقع تجاوزها، تجاوز الجماعات، والخصومات القديمة؛ كيف نصنع المسلم المعاصر؟ كيف نقاتل؟ الناس تجاوزوها، وهذا من أقدار الله الرحيمة بنا؛ لأن الله أعطانا أعظم مما أمَّلنا.
الجهاد اليوم والله هو عطاء وهدية ربَّانية أكثر مما طلبها أهلها، فلا تحزنوا لما يحدث هذا خير عظيم وبركة من الله -سبحانه وتعالى-، وهدية نسأل الله أن يُقيم لها رجالها.