وطبعًا الإنسان الأعجمي يتحدّث عن أعظم الحبّ والوله بكلمة العشق، على الرغم أنّ كلمة العشق كما ينقدها أبو الفرج ابن الجوزي أنّها عادةً تُطلق على الحبّ مع الارتباط الجنسي! لكن صارت عندهم على هذا معنى. فليت الذين يتكلّمون عن الوعي عندنا -وهم كثر- يجعلون معهم شيئًا من الملح والقطران وهي كلمة العشق والإيمان.
ومن مباحثه الجميلة أنّه ينقد المستشرقين نقدًا عامًّا، كما هو مشهور في نقد المستشرقين واهتمامهم بالجوانب السيّئة في أمّتنا. وفي الحقيقة هو ليس خاصًّا في هذا، فعامّة من قرأ للمستشرقين رأى اهتماماتهم المفسدة لأمّتنا.
يكفي هذا الطرح لهذا الكتاب.
إن شاء الله الدرس القادم يكون في مناقشة (إنجيل برنابا) إذا قُدّر لنا أن يكون هناك درس قادم.
وجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم.
والحمد لله رب العالمين.