* ومنه: الظّلف [1] ، وجمعه: أظلاف وظلوف، وهي [2] أخفاف المعز والبقر. ومنه الحديث [3] : (ردّوا السّائل ولو بظلف محرق) .
يقال [4] : ظلف الرجل نفسه عن كذا،/ 125 أ/ إذا منعها. وظلفت فلانا عن كذا: إذا [5] منعته. والرجل ظلف النّفس، وظليف [6] النّفس: إذا كان يكفّها عن الدّناءة. وأمر ظلف وظليف: إذا كان غليظا شديدا.
* ومنه: الإعظار [7] ، وهو كظّة الشّراب إذا ثقل في الجوف. يقال منه:
أعظر في الشّراب، يعظر، فهو معظر.
* ومنه: الرّعظ [8] ، وهو مدخل سنخ النّصل في رأس السّهم.
والجمع: أرعاظ.
* ومنه: العظعظة [9] ، وهو التواء السّهم إذا لم يقصد للرمي، واضطرب في مضيّه.
* ومنه: المحظار [10] ، وهو ضرب من الذّباب.
* ومنه: الحظلان [11] ، وهو المنع والبخل. يقال: حظل يحظل
(1) ينظر: زينة الفضلاء 87 و 89، والظاء 51، والارتضاء 125.
(2) المطبوع: وهو.
(3) موطأ الإمام مالك 5/ 1352، وفيه: المسكين، والمسند 6/ 435، وفيه: لا تردوا السائل ... وفي الأصل: محروق.
(4) المطبوع: ويقال.
(5) (إذا) : ساقطة من المطبوع.
(6) من الاعتضاد 82، واللسان (ظلف) . وفي الأصل والمطبوع: وظلف.
(7) ينظر: الفرق للبطليوسي 189، والظاء 105، والارتضاء 138.
(8) ينظر: الروحة 2/ 98، والاقتضاء 163، والظاء 151.
(9) ينظر: الروحة 1/ 43، والظاء 156، والارتضاء 140.
(10) ينظر: الظاء 94، والارتضاء 111. وفي الأصل: الحظار.
(11) ينظر: زينة الفضلاء 86، والظاء 95، والارتضاء 112.