* ومنه: الظّرب [1] ، وهو الجبل المنبسط. ومنه الحديث [2] : (فإذا بحوت كالظّرب) . وجمعه: ظراب. وكذلك فسّر في الحديث [3] : (الشّمس على الظّراب) ، وهي الجبال
المنبسطة.
* ومنه: البظر [4] ، وهو المعروف من النّساء.
* ومنه: الظّليم [5] ، وهو الذّكر من النّعام، والجمع: ظلمان [6] ، وأظلمة.
* ومنه: النّظم [7] ، وهو نظمك خرزا بعضها إلى بعض. ومن ذلك:
نظم الكلام وتثقيفه بالوزن حتّى يكون شعرا منظوما.
* ومنه: الغنظ [8] ، وهو الهمّ اللّازم. يقال: إنّه لمغنوظ، أي:
مهموم. وغنظه هذا الأمر يغنظه، وأغنظه يغنظه: لغتان.
* ومنه: الشّنظير [9] ، وهو البذيء الفاحش. والشّنظرة: الشّتم للأعراض./ 125 ب/ يقال: فلان يشنظر بالقوم منذ اليوم.
* ومنه: التّقريظ [10] ، وهو مدحك أخاك حيّا. يقال: قرّظ فلان فلانا،
(1) ينظر: الظاء 30، والاعتضاد 66، والاعتماد 29.
(2) موطأ الإمام مالك 5/ 1362: فإذا حوت مثل الظرب، وصحيح البخاري 5/ 211: فإذا حوت كالظرب. وفي الأصل: بحوث. وهو وهم من الناسخ.
(3) ينظر: الغريبين 4/ 1200، والنهاية 3/ 156.
(4) ينظر: الاقتضاء 103، والظاء 89، والارتضاء 107.
(5) ينظر: الضاد والظاء 67، وحصر حرف الظاء 16، والاقتضاء 170.
(6) بكسر الظاء وضمّها.
(7) ينظر: الفرق للبطليوسي 246، والظاء 130، والارتضاء 146.
(8) ينظر: الروحة 1/ 117، وحصر حرف الظاء 20، والظاء 163.
(9) على وزن (فعليل) : الكتاب 2/ 337، وشرح أبنية سيبويه 105.
وينظر: الاقتضاء 167، والظاء 155.
(10) ينظر: حصر حرف الظاء 21، والفرق للبطليوسي 243، والارتضاء 151.