فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 135

أي: مدحه.

* ومن ذلك: اليهود، بني قريظة [1] .

* ومنه: الكنظ [2] ، وهو بلوغ المشقّة من الإنسان. يقال: إنّه [3] لمكنوظ مغموم.

* ومنه: اللّحاظ [4] ، وهو مؤخّر العين الّذي يلي الصّدغ. واللّحظة:

النّظرة من ذلك الجانب.

* ومنه: الحنظب [5] ، وهو الذّكر من الخنافس.

* ومنه: البهظ [6] ، وهو الأمر الثّقيل الشّاقّ. يقال: بهظني هذا الأمر بهظا، أي: غلبني وبلغ المشقّة مني.

* ومنه: الشّظف [7] ، وهو يبس العيش وغلظه. ومنه الحديث [8] : (إنّه لم يشبع من خبز ولا لحم إلّا على شظف) . أي: على ضيق وشدّة وقلّة.

* ومنه: الظّرف [9] ، من البراعة والأدب والمساعدة. يقال: ظرف يظرف ظرفا وظرافة، فهو ظريف، وفتية ظرفاء وظروف، ونسوة ظراف وظرائف.

(1) ينظر: الظاء 174، والاعتماد 44، والفرق للموصلي 47.

(2) ينظر: حصر حرف الظاء 18، والظاء 179، والارتضاء 97.

(3) المطبوع: إنّك. وينظر: اللسان (كنظ) .

(4) ينظر: الاقتضاء 161، وحصر حرف الظاء 18، والظاء 180.

(5) بضمّ الظاء وفتحها. ينظر: الروحة 1/ 78، وحصر حرف الظاء 15، والارتضاء 115.

(6) ينظر: الاقتضاء 158، وزينة الفضلاء 92، والظاء 140.

(7) ينظر: الاقتضاء 169، والفرق للبطليوسي 244، والظاء 102.

(8) غريب الحديث لأبي عبيد 3/ 361 - 362، وفيه: على ضفف، أيضا، وهما بمعنى واحد، والنهاية 2/ 476.

(9) ينظر: الاقتضاء 104، وحصر حرف الظاء 16، والظاء 33 - 34. وفي الضاد والظاء 66: الظّرف: البزاعة والذكاء. (ينظر: اللسان والتاج: بزع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت