فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10543 من 65521

ألا نخلط بين هذا الارتباط بالزواج وبين غيره مما عرف عن بعض العرب من اجتماع الرجل بالمرأة بغير هذه الطريقة) ولو قصر المؤلف هذه الحال على الحجاز لاستقام قوله؛ أما وهو يعمم الحكم فكلامه لا يطابق الواقع؛ والدليل على ذلك حديث البخاري المنسوب إلى عائشة، والذي يبين الأنحاء الأربعة للأنكحة في الجاهلية (البخاري جـ7 ص 15) .

يذكر المؤلف في ص 45 أخذًا بظاهر الرواية العربية، أن الفرس كانوا زاهدين في ملك اليمن؛ والصحيح الثابت أنهم كانوا حراصًا عليه ليحدوا من نفوذ خصومهم الروم والأحباش في تلك البلاد.

يقول المؤلف في ص 45 في وصف وهرز قائد الحملة الفارسية على اليمن: (ويصفه المؤرخون - ومنهم المستشرق نولدكه - بأنه قد بلغ من الكبر عتيًا لدرجة أن جفنيه انطبقا أحدهما على الآخر) والوارد في الروايات أن حاجبيه هما اللذان كانا قد سقطا على عينيه لكبره فكان يعصب له حاجباه ليحسن الإبصار (الطبري جـ2 ص 119) .

يقول في ص 58 (ويستفاد من أخبار العرب أن بني جفنة استولوا على سورية) ، ولو استبدل (بادية الشام) بسورية لاستقام قوله.

يقول المؤلف في ص 61 - 62 (وكان لكل قبيلة رئيس منهم حسب نظام القبيلة المسمى الذي كان مألوفًا لدى العرب في جاهليتهم، وكان لهذا النظام مثيل بجزيرة قرسقة(كورسيكا) واستعمال لفظ أجنبي لنظام عربي لا محل له هنا كما أن التنظير بين بلاد العرب وبين قورشقة خاصة يبدو غريبًا ونابيًا في هذا المقام.

يزعم المؤلف في ص 63 أن الحجاز (ظل محافظًا على استقلاله أيام الإسكندر المقدوني الذي صده العرب حين أغار على ملك الفرس) فمتى، وأين، وكيف صد العرب الإسكندر المقدوني الكبير؟ لاشك أنك إن فصلت ما أجملت في عبارتك تكشف عن ناحية خطيرة مجهولة من تاريخ الفاتح المقدوني الكبير.

يقول المؤلف في ص 68 في سياق كلامه على قريش (واتخذوا جزءًا من الأرض المجاورة أولوه احترامهم، واعتبروه مقدسًا، وبنوا به بيتًا حرامًا لا يحل فيه القتال وأخذوا على عاتقهم حمايته) وهذا كلام يضر قائله ولا ينفعه، وإني أنصح للدكتور أن يبادر إلى التبرؤ منه وإلقاء تبعيته على قائله الأصلي. فالدكتور لاشك يعرف أن إبراهيم الخليل هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت