حميدا، ومت سعيدًا فقيدا، ولقد كنت رفيع العماد، وارى الزناد، ولقد كنت في المحافل شريفا، وعلى الأرامل عطوفا، ومن الناس قريبًا، وفيهم غريبا، وإن كانوا لقولك مستمعين، ولرأيك متبعين. رحمنا الله وإياك.)
لقد عمر طويلا ومات سنة 69 هـ ودفن بالكوفة فرحمة الله عليه.