صورة أبيه في نفسه بصورة الديك. ومن ثم رأى تلك الرؤيا العجيبة التي قصها على أبيه في سجنه. إذ رأه كأنه أنقلب ديكا ً كبيرًا وكأنه ضمه بين جناحيه وقال له: لا تخف يا غصن. أنا ديكك عرجون قد هبطت من الجنة لأراك، فهذا هو الطور الرابع
وبئس الغصن من عودة عرجون إلى الحياة: سواء في شخصه هو أو في شخص أبيه، فأوحى له خياله أنه يصنع تمثالًا ليجسده فيه. وهذا هو الطور الخامس والأخير الذي إنتهت عنده المسرحية. على أن الغصن بالرغم من هذا التعقيد قد أضحك الناس فيما أرى خلافًا لما زعمه الناقد
وفي الختام أشكر لصديقي الجليل أن أتاح لي الفرصة لكتابة هذا التعقيب
علي أحمد باكثير