الجمل، وكأني به يقول لنفسه: لم لا أكون خليفة المسلمين، والأمر لا يجري على ميراث ولا يتبع قانونًا؟ ولم لا يؤسس أسرة زبيرية، كما أراد معاوية أن يقيم دولة سفيانية؟ وقد نمى عنده هذه الخواطر ما أنسه من قوة الشخصية، وشدة الاعتداد، مع شرفه وجراءة قلبه. سأله ابن عباس مرة: بماذا تروم هذا الأمر؟ قال بشرفي!، وقد وجد في أهل الحجاز ضرامًا لناره، فهم يؤيدونه على الأموية، ولذا اتخذ الحجاز مقرًا لدعوته
(البقية في العدد القادم)
محمد حسني عبد الرحمن