فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( [3] ) البرهان للزركشي4/ 18.
( [5] ) عن شرح الطحاوية/413، وانظر: فتح القدير للشوكاني3/ 244.
( [7] ) أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، من أئمة اللغة، حاول الطيران بجناحين من خشب، فسقط إلى الأرض قتيلًا سنة (393هـ) وقيل غيرها. انظر: الأعلام1/ 313، ومعجم المؤلفين1/ 362.
( [9] ) مجد الدين أبو السعادات المبارك بن الأثير محمد بن محمد الشيباني الجزري، محدث لغوي أديب، مشارك في التفسير والفقه وغيرهما، ولد سنة (544هـ) وتوفي سنة (606هـ) . انظر: الأعلام5/ 272، ومعجم المؤلفين3/ 13.
( [11] ) أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله، المعروف بالفراء، من أئمة اللغة والنحو الكوفيين، متكلم يميل إلى الاعتزال، ولد سنة (144هـ) وتوفي سنة (207هـ) . انظر: الأعلام8/ 145، ومعجم المؤلفين4/ 95.
( [13] ) كتاب العين8/ 259.
( [15] ) تهذيب اللغة15/ 190.
( [17] ) روح المعاني30/ 43.
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [21 Jul 2010, 05:59 م] ـ
هذا جزء اقتطعته من رسالتي (التوجيه البلاغي لآيات العقيدة) مما يتعلق بالموضوع، لعل فيه ما يفيد، ويعفي أخي الشيخ د. عبد الرحمن من البحث بالمجان:
أحسنت يا أبا عبدالله، تقبل الله منك وجزاك خيرًا.
ورسالتك بيني يديَّ أقرأ فيها وأستفيد منها منذ اشتريتها من معرض الكتاب الأخير بارك الله في علمك ونفع بك.
ـ [رصين الرصين] ــــــــ [21 Jul 2010, 06:11 م] ـ
إضافة إلى ما ذكر الأفاضل
المسألة ببساطة واختصار شديدين:
لا فرق بين بر وبار، وأبرار وبررة من حيث المعنى
لكن الفرق من حيث الدلالة كالتالي:
أبرار جمع قلة وزن (أفعال)
أما بررة، فجمع كثرة وزن (فَعَلَة) وهو وزن خاص بالمذكر، لا تدخل فيه أنثى
وقد تحذف منه التاء كما في قوله تعالى {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ} المائدة60 فهنا عَبَد جمع عابد
ومن هنا يتبين لنا الخطأ الشائع في قولهم (طلبة العلم) والصواب (طلاب العلم) إلا إن كانوا جميعا رجالا
بقي أن نعرف لماذا اختير لفظ (بررة) في سورة عبس
والجواب ببساطة: أنه مراعاة للفاصلة القرآنية؛ فقبلها
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ {15} كِرَامٍ بَرَرَةٍ {16}
ولو راجعنا سياق المواضع التي وردت فيها الأبرار - وهي ستة - لوجدنا أن الحديث عن عدد قليل دائما
فناسبه صيغة جمع القلة (أفعال)
بقيت نقطة أخيرة، وهي: أن البار قلما ورد في التراث، وكثيرا ما ورد البر، وليس فقط من أسماء الله الحسنى
{وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا} مريم14 {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} مريم32
وفي لغة اليوم قلما نجد البر
والله أعلم
(يُتْبَعُ)