فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-السلسبيل الجاري في شرح صحيح البخارى
-تيسير معاني القُرآن الكريم مع المصحف الشريف.
-المبسط في مصطلح الحديث.
-حصادي الإعلامي
-غير ذلك مما تركه الشيخ رحمه الله.
عرض موجز لكتابه
الحصون المنيعة للدفاع عن الشريعة
وقد حوى هذا الكتاب المطبوع ردوده على الأفكار المغلوطة في بعض الصحف اليومية والمجلات الشهرية من ذلك مناقشته لفكر جماعة التكفير والهجرة والجماعات الإسلامية الأخرى، وزعماء حزب التجمع حول الفَرق بين الإسلام والشيوعية.
كما ناقش الأديب توفيق الحكيم حول أدب مخاطبة المولى عز وجل.
كما تناول الردّ على القائلين بتحديد ربح القرض، والساخرين من ثواب ليلة القدر، والمُبيحِين لنقل الأعضاء بالبيع أو التبرع بها أو الوصية بها، والمعترضين على الإفاضة في تفسير القرآن الكريم، والمُدَّعين بحق الاجتهاد في الدِّين من غير المتخصصين فيه ولو خالفوا في ذلك الكِتاب والسُّنة، ومن ادعى أن أحاديث المعاملات من اجتهاد النبى محمد صلى الله عليه وسلم وليست للتشريع أو من بابه.
كما أن الأحاديث النبوية المتعلقة بالأكل والشرب واللباس والنوم ليست تشريعًا وليست مصدرًا للتشريع، ومن ادعى أن العين والحسد لا حقيقة لهما، وأن كل ما ورد فيهما من القرآن والسُّنة قابل للتأويل.
كما كان له دور بارز وشجاع في كشف مثالب قانون الأحوال الشخصية لسنة 1979م؛ لمخالفته للشريعة الإسلامية مما أدى به إلى فقد مناصب رفيعة بالأزهر والحرمان منها، وقد قضت المحكمة الدستورية ببطلانه بناءً على نقده العِلمى والشرعي لمثالب هذا القانون.
كما كان له دور كبير في الرد على القرآنيين الذين يأخذون بالقرآن دون السُّنة مع أن السُّنة في الحقيقة هى المذكرة التفسيرية للقرآن الكريم الموضحة لمبهمه والمفسِرة لمجمله، ومُنكِرها مُنكِر للقرآن الكريم تبعًا لذلك.
من مظاهر التقدير التى حظى بها
من مظاهر التقدير التى حظى بها:
-حصوله على جائزة الأوائل طوال سنوات الدراسة بالمعاهد الأزهرية.
-جائزة عيد العِلم لحصوله بنجاح على مراتب الشرف طوال سنوات الدراسة بالجامعة وذلك عام 1964م.
-حصوله على درع وزارة الداخلية وشهادة تقدير منها عام 1982م لجهوده في تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى شباب جماعات التكفير والهجرة، وبقية الجماعات الأخرى.
-شهادات تقدير متعددة لما قام به من التوعية الدينية العامة من الجامعات والجمعيات الشرعية والأهلية ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية منذ عام 1965م حتى وفاته.
وقد تُوِّجتْ هذه الجوائز بحصوله من السيد رئيس الجمهورية على وسام جمهورية مصر العربية للعلوم والفنون والآداب من الطبقة الأولى في عام 1997م.
وقد قَدَّمَ قبل وفاته مُؤلفاته وعلى رأسها كتابه الفريد في بابه: فَتح المُنْعِم إلى إحدى مسابقات المؤسسات العِلمية المتخصصة بدولة الكويت الشقيقة، ولم يتم البت فيها حتى تاريخه.
ومن حسن الطالع أن إمام مسجد رابعة العدوية بالقاهرة يُعد رسالة دكتوراه عن حياة الشيخ ومنهجه في بحوثه وكتبه.
خاتمة المطاف
وما ذكرته عنه غيض من فيض، وقطرة من محيط عطاياه، وقديمًا قالتْ العرب: كفى بالقِلادة ما حَفَّ بالعنق ...
رضى الله عن شيخنا، وأسكنه فسيح جناته، وألهم آله وتلاميذه ومحبيه وعارفي فضله الصبر والسلوان، ونفع بعلمه، وأوصل إليه ثوابه، وعَوَّضَ الأمة الإسلامية عنه خير الجزاء ... آمين.
المصدر:موقع هدي الإسلام ( http://www.hadielislam.com/arabic/index.php?pg=articles%2Farticle&id=14653)
ـ [خالد آل فارس] ــــــــ [22 Aug 2010, 01:37 ص] ـ
أحسنت يا أخي جعل الله علمه و مؤلفاته في ميزان حسناته و جزاك الله خيرا عن هذه السيرة العطرة فمازلنا ننهل من علم الرجل و لا نشبع