أي تواجهها. وقيل: محبتي لك يا ربِّ، من قول العرب: امرأة لبَّة: أي محبة لولدها عاطفة عليه. وقيل: إخلاصي لك يا ربّ، من قولهم: حَسَب لبَاب: إذا كان خالصا محضا [1] .
*"وسَعْدَيْكَ"أي: سَاعَدَتْ طَاعَتك مسَاعدة بَعْدَ مسَاعَدَة، وإسعادا بعد إسعاد [2] .
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 -من صفات الداعية: التواضع.
2 -من ميادين الدعوة: مراكب المواصلات.
3 -من أساليب الدعوة: استفسار الداعية المدعو؛ ليختبر ما عنده.
4 -من أساليب الدعوة: النداء والإِجابة لتأكيد الاهتمام.
5 -أهمية تعليم العامة قبل أن يسألوا.
6 -أهمية سؤال الداعية عما أشكل عليه.
7 -أهمية مراعاة أحوال المدعوين.
8 -من أساليب الدعوة: التأكيد بالتكرار.
9 -من سنة إلقاء العلم: الوقار والتثبت.
10 -من أدب المدعو: الاقتراب من مجالس العلم.
11 -من أدب الداعية: رد علم ما لا يعلمه إلى الله عز وجل.
12 -من أهم موضوعات الدعوة: الحض على الطاعات واجتناب المعاصي.
13 -أهم موضوعات الدعوة: الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك.
14 -من صفات الداعية: حب الخير للناس وتبشيرهم به؛ لإِدخال السرور عليهم.
15 -من موضوعات الدعوة: التحذير من الاتكال.
(1) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي ص 154، 188، 215، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب اللام مع الباء، مادة"لبب"4/ 222.
(2) انظر: غريب ما في الصحيحين، للحميدي ص 188، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب السين مع العين مادة:"سعد"2/ 366.