فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 628

أذُلَّ الحَياةِ وكُرْهَ المَماتِ ... وكُلًا أراهُ طَعامًا وَبيلا

فإنْ لَمْ يكُنْ غيرُ إحْداهما ... فَسَيْرًا إلى الموتِ سَيْرًا جَميلا

ثم قاتل حتّى قُتل، قال: فإذا هو ابن لمَسْلمةَ بنِ عبد الملك بن مروان.

وحثُّهم على تصور الموت

وتمدُّحهم بذلك

قيل لعلي بن أبي طالب: أتقاتل أهلَ الشامِ بالغَداةِ وتَظْهرُ بالعشيِّ في ثوب وَرْداء؟ فقال: أبِالمَوْتِ أخَوّفُ! واللهِ، ما أبالي أسَقَطْتُ على الموتِ أمْ سقط الموتُ عليَّ! وكثيرًا ما كان

رضي الله عنه يتمثل:

أيَّ يَوْمَيَّ مِنَ المَوْتِ أفِرْ ... يَوْمَ لَمْ يُقْدَرْ أمْ يَوْمَ قُدِرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت