أذُلَّ الحَياةِ وكُرْهَ المَماتِ ... وكُلًا أراهُ طَعامًا وَبيلا
فإنْ لَمْ يكُنْ غيرُ إحْداهما ... فَسَيْرًا إلى الموتِ سَيْرًا جَميلا
ثم قاتل حتّى قُتل، قال: فإذا هو ابن لمَسْلمةَ بنِ عبد الملك بن مروان.
وحثُّهم على تصور الموت
وتمدُّحهم بذلك
قيل لعلي بن أبي طالب: أتقاتل أهلَ الشامِ بالغَداةِ وتَظْهرُ بالعشيِّ في ثوب وَرْداء؟ فقال: أبِالمَوْتِ أخَوّفُ! واللهِ، ما أبالي أسَقَطْتُ على الموتِ أمْ سقط الموتُ عليَّ! وكثيرًا ما كان
رضي الله عنه يتمثل:
أيَّ يَوْمَيَّ مِنَ المَوْتِ أفِرْ ... يَوْمَ لَمْ يُقْدَرْ أمْ يَوْمَ قُدِرْ