السؤالذُكر لي أن صلاة المرأة في المسجد جائزة إلا لسبب شرعي يمنعها، ولكني رجل غيور، ولا أريد أن تخرج زوجتي، وأرغب أن تصلي في بيتها، فهل غيرتي هذه أعاقب عليها ولا أعذر بها، أم أني أعذر بها؟
الجوابحصل هذا لـ عمر رضي الله عنه، فقد كان رجلًا غيورًا رضي الله عنه، فكان لا يمنع زوجته تأدبًا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى كل حال فإنه ينبغي للإنسان ألا يمنع زوجته إذا لم يكن هناك مانع، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) ، فليتأدب مع النص.