فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 1482

السؤالما الضابط في الفرق الثنتين والسبعين، وهل هم مسلمون، وما المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: (كلها في النار إلا واحدة) ؟

الجوابالمعروف عند العلماء عن هذه الفرق أنها مبتدعة، وأنهم ليسوا كفارًا.

وأما قوله: (كلها في النار) فهذا من باب الوعيد الذي يشترك فيه المسلم والكافر، فالقاتل توعد بالنار، وكذا آكل مال اليتيم، والمرابي، فهذا من باب الوعيد، ولهذا قالوا: إن الجهمية خارجون من الثنتين والسبعين فرقة؛ لأنهم كفار، فدل هذا على أنها فرق مبتدعة، وهذا هو المعروف، ومنهم من قال: إن فيهم المؤمن والكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت