فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 1482

الجمع بين حديث:(الدنيا ملعونة)والنهي عن سب الدهر

السؤالكيف يجمع بين حديث: (الدنيا ملعونة) إلى آخره، وبين حديث: (لا تسبوا الدهر) ؟

الجوابقوله: (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها) ليس سببًا للدهر، بل المعنى أنها مذمومة، فالمراد باللعن الذم، وهي مذمومة، فقد ذمها الله في القرآن والسنة، قال تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران:185] ، فهذا ذم لها، ومنه قول الله تعالى: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء:60] ، وهي شجرة الزقوم، ذمها الله، والمراد باللعن هنا: الذم.

وقوله: (إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم) ، أي أن العبادات والتعلم والتعليم وما يراد به وجه الله كله مستثنى، وما عداه فهو مذموم، فعلى هذا ليس هناك أي إشكال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت