السؤالقال لي أحد الإخوة الذين يكثرون السفر: في أحد أسفاري أجنبت وكان الجو باردًا، فلم أغتسل، فتيممت وتوضأت وصليت بعد ذلك يومين، ثم أجنبت مرة أخرى، وكان الماء قليلًا، فتيممت وتوضأت وصليت، وهذه الحالة تحصل لي مرارًا وأنا مسافر، فأحيانًا يقل الماء وأحيانًا يكون الجو باردًا، فأخشى على نفسي الضرر، فما الحكم في هذه الحالة؟
الجوابإذا كان الحال كما ذكر، وكان السائل ليس عنده ما يكون ساترًا له عن البرد، وليس عنده ما يسخن به الماء؛ فلا بأس بأن يتيمم، كما فعل عمرو بن العاص حين تيمم.
أما إذا كان يستطيع أن يسخن الماء، أو كان قريب من محطة ويستطيع أن يجد ماءً معتدلًا، فلا يجوز له أن يتيمم.
وكذلك إذا كان الماء قليلًا، فعليه أن يتوضأ ويغسل أطرافه ثم يتيمم، أما إذا كان عنده ماء كثير فإنه يجب عليه أن يغتسل، وإذا وجد الماء بعد التيمم فعليه أن يغتسل، كما جاء في الحديث: (فليمسه بشرته) .