14.حاولْ أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك،طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين،ولا يشغلُها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاحٍ فيما تقوم به.
15.أنصتْ إلى زوجتك باهتمامٍ،فإنَّ ذلك يعمل على تخليصها مما رانَ عليها من همومٍ ومكبوتاتٍ،وتحاشى الإثارةَ والتكذيب،ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام،أو تصبُّ حديثها على ذم أهلكَ أو أقربائكَ،فعليكَ حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمةِ والموعظة الحسنة
16.أشعرْ زوجتك بأنها في مأمنٍ من أي خطر،وأنك لا يمكن أن تفرط فيها،أو أن تنفصل عنها .
17.أشعرْ زوجتكَ أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا تطمعْ في مالٍ ورثتْهُ عن أبيها،فلا يحلُّ لك شرعًا أن تستولي على أموالها .
ولا تبخلْ عليها بحجة أنها ثريةٌ،فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديلُ الحقيقي لأبيها .
18.حذارِ من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثيرٌ من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات،كالاختلاط المذموم ونحوه،فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ » . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ . قَالَ « الْحَمْوُ الْمَوْتُ » [1] .
19.وائمْ بين حبكَ لزوجك وحبِّكَ لوالديك وأهلك،فلا يطغَى جانبٌ على جانب،ولا يسيطر حبٌّ على حساب حبٍّ آخرَ . فأعط كل ذي حقٍّ حقه بالحسنى،والقسطاسِ المستقيم .
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (5232 ) وصحيح مسلم- المكنز - (5803)
الحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه