20.كنْ لزوجك كما تحبُّ أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة،فإنها تحبُّ منك كما تحبُّ منها . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي الْمَرْأَةُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنْظِفَ جَمِيعَ حَقِّي عَلَيْهَا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ. [1] .
21 .أعطها قسطًا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل،كلون من ألوان التغيير،وخاصة قبل أن يكون لها أطفالٌ تشغل نفسها بهم .
22.شاركْها وجدانيًّا فيما تحبُّ أن تشاركك فيه،فزر أهلها وحافظ على علاقة كلِّها مودةٍ واحترامٍ تجاهَ أهلِها .
23.لا تجعلْها تغارُ من عملكَ بانشغالك به أكثر من اللازم،ولا تجعله يستأثرْ بكل وقتك،وخاصة في إجازة الأسبوع،فلا تحرمْها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه،حتى لا تشعرَ بالملل والسآمة .
24.إذا خرجتَ من البيت فودعها بابتسامةٍ وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائكَ،ولئلا تكون على حال لا تحبُّ أن تراها عليها،وخاصة إن كنت قادمًا من السفر .
فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزَاةٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ « أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا - أَىْ عِشَاءً - كَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ » .
وفي رواية عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ لَيْلًا فَلاَ يَأْتِيَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ » .
وفي رواية عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ. [2]
(1) - مصنف ابن أبي شيبة مرقم ومشكل - (ج 7 / ص 63) برقم (19258) صحيح
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (5073 -5078) -يطرق: يأتى