كبير،تجعلُ كثيرًا من الآباء ربما يتصرفون تصرفات لا تحترم هذه الفروق الفردية،وينعكس ذلك سلبا على طريقة التربية.
يا صغيري نمْ هنيّا *** ساعةً بينَ يَديّا
فلقْد أمضيتَ يومًا *** صاخِبًا لم تُبقِ شيّا
هذه الألعابُ تشكو *** وأنا أشكو الدّويّا!
نم على صدري برفقٍ *** نمْ هنيئًا.. يا بُنيّا
كم ملاكٍ يا صغيري *** قد دَنا يَحمي المحيّا
ساكنٌ أنتَ بقلبي *** أم دمي.. أم مُقلتياّ؟!
عندما تكبُرُ يا بْني *** نعبدُ اللهَ سويّا
ونُصلّي.. ونُزكّي *** كي يظلَّ القلبُ حيّا
خالقَ الأطفالِ: فاجعلْ *** كلّ طفلٍ أحمديّا
أُمّةُ الإسلامِ أضحتْ *** كلّها تهوى النبيّا
إنّهم- ربي- عبادُكْ *** ضعفُهمْ بادٍ جليّا
ربّنا سدّد خُطاهمْ *** لا تَذرْ فيهم شقيّا
ربّنا واقبلْ دُعاهمْ *** واجعلِ العاصي وليّا
أُمّةَ الإسلامِ..هيّا *** فلْنعُدْ للدّين..هيّا [1]
إن الاهتمام بهذه الفروق الفردية أمر مهم وملح ونحن بحاجة له لنثري المجتمع بالتنوع وهو لا شك أمر يتماشى مع الحياة والفطرة السليمة.
(1) -"من ديوان"عطر السماء"د - عبد المعطي دالاتي"