1 -الصفة الأولى: أذان بلال رضي الله عنه، الذي كان يؤذن به في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو خمس عشرة جملة:
1 -اللهُ أَكْبَرُ
2 -اللهُ أَكْبَرُ
3 -اللهُ أَكْبَرُ
4 -اللهُ أَكْبَرُ
5 -أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله
6 -أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله
7 -أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله
8 -أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله
9 -حَيَّ عَلَى الصَّلاَة
10 -حَيَّ عَلَى الصَّلاَة
11 -حَيَّ عَلَى الفَلاَح
12 -حَيَّ عَلَى الفَلاَح
13 -اللهُ أَكْبَر
14 -اللهُ أَكْبَر
15 -لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله أخرجه أبو داود وابن ماجه [1] .
وهذا أفضل صفات الأذان؛ لأنه هو الذي كان يسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - من بلال حضرًا وسفرًا.
2 -الصفة الثانية: أذان أبي محذورة رضي الله عنه، وهو تسع عشرة جملة، التكبير أربعًا في أوله مع الترجيع.
عَنْ أَبي مَحْذورَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التَّأْذِينَ هُوَ بنَفْسِهِ فَقَالَ: «قُلِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. قَالَ: «ثمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله،
(1) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (499) , واللفظ له، وابن ماجه برقم (706) .