-حكمة مشروعية صلاة الجمعة:
الإسلام يدعو إلى الاجتماع في النيات، والأقوال، والأعمال، والأخلاق، والقلوب، والأبدان؛ لما في ذلك من القوة والمهابة، وتحقيق أواصر الألفة والمحبة بين المسلمين.
وقد شرع الله لتحقيق ذلك اجتماعات متعددة:
اجتماعات حي: في الصلوات الخمس كل يوم وليلة.
اجتماعات بلد: في الجمعة والعيدين.
اجتماعات أقطار: في الحج والعمرة بمكة.
فهذه اجتماعات المسلمين صغرى .. ومتوسطة .. وكبرى.
-فضل يوم الجمعة:
1 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ» . أخرجه مسلم [1] .
2 -وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ» . أخرجه مسلم [2] .
(1) أخرجه مسلم برقم (854) .
(2) أخرجه مسلم برقم (233) .