-شروط الصلاة:
الشروط التي لا تصح الصلاة إلا بها سبعة، وهي:
1 -الوضوء، بأن يكون المسلم طاهرًا من الحدث الأصغر والأكبر.
2 -طهارة البدن، والثوب، ومكان الصلاة من النجاسات.
3 -دخول وقت الصلاة.
4 -اتخاذ الزينة بثياب ساترة للعورة والمنكبين.
5 -استقبال القبلة.
6 -النية، بأن ينوي بقلبه الصلاة لله قبل تكبيرة الإحرام، ولا يتلفظ بها بلسانه.
7 -الموافقة، بأن يصلي كما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهيئة والعدد.
-حكم النية:
كل عمل يُبتغى به وجه الله لا بد له من نية، فالأعمال لا تقبل إلا بنية.
والنية قسمان:
1 -نية العمل، بأن ينوي بقلبه الوضوء، أو الصلاة، أو الصوم ونحو ذلك.
2 -نية المعمول له، بأن ينوي بعمله وجه الله عز وجل، والتقرب إليه.
عَنْ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» . متفق عليه [1] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1) , واللفظ له، ومسلم برقم (1907) .