فهرس الكتاب
3 -إن صلى بعد أن سأل ولم يهتد، أو لم يجد من يسأله فهذا لا يعيد الصلاة.
4 -إن صلى لغير القبلة متأولًا جازمًا بصحة جهته في السفر أو الحضر فهذا لا يعيد مطلقًا.
-كيف يصلي من لم يعرف القبلة:
يجب على المسلم أن يصلي إلى جهة القبلة، فإن خفيت عليه، ولم يجد من يسأله عنها، اجتهد وصلى إلى ما غلب على ظنه أنه قبلة، ولا إعادة عليه لو تبين أنه صلى لغير القبلة.
-صفة اللباس في الصلاة:
يلبس المسلم من الملابس ما شاء كالثياب والإزار والرداء والسراويل ونحوها.
وتلبس المرأة ما شاءت من الثياب الساترة.
ولا يحرم من اللباس إلا ما كان محرمًا لعينه كالحرير للرجال، أو فيه صور ذوات الأرواح فيحرم على الذكور والإناث، أو كان محرمًا لوصفه كصلاة الرجل في ثوب المرأة، أو ثوب فيه إسبال، أو فيه تشبه بالكفار، أو كان محرمًا لكسبه كالثوب المغصوب أو المسروق ونحو ذلك، أو كان نجسًا كالمتلوث بالغائط أو البول حتى يطهر.
-حسن التجمل في الصلاة:
الله جميل يحب الجمال .. وأشرف أحوال الإنسان أن يقف بين يدي ربه للعبادة .. فينبغي له أن يتجمل لهذا الموقف العظيم بأحسن ما يملك.
فيجمِّل ظاهره بأحسن اللباس كما قال سبحانه: يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ