1 -الأول: ما كان ثناءً من العبد على ربه، وهو أعلاها كـ «سبحانك اللهم وبحمدك ... » .
2 -الثاني: ما كان خبرًا من العبد عن عبادة الله كـ «وجهت وجهي ... » .
3 -الثالث: ما كان دعاء من العبد كـ «اللهم باعد .. » .
والسنة أن يدعو بهذا النوع مرة، وبهذا مرة؛ إحياء للسنة، وعملًا بها بوجوهها المشروعة المتنوعة.
-ما يقرأ المسلم في الصلاة:
1 -السنة أن يقرأ المصلي بعد الفاتحة سورة كاملة في كل ركعة من الأوليين في كل صلاة، وأن يقرأ السور على ترتيب المصحف.
2 -يجوز للمصلي أن يقسم السورة الواحدة على الركعتين، وأن يقرأ عدة سور في ركعة واحدة، وأن يكرر السورة الواحدة في ركعتين، وأن يقدم سورة على سورة .. لكن لا يكثر من ذلك، بل يفعله أحيانًا.
3 -يجوز أن يقرأ المصلي في الفرض والنفل أوائل السور .. وأواسطها .. وأواخرها.
-حكم الخشوع في الصلاة:
الخشوع في الصلاة سنة مؤكدة، وقد أثنى الله عز وجل على الخاشعين في صلاتهم كما قال سبحانه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } [المؤمنون:1،2] .
ويحصل الخشوع في الصلاة بما يلي:
1 -حضور القلب.