أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إِلَيْكَ». أخرجه مسلم [1] .
يقول هذا مرة .. وهذا مرة .. إحياءً للسنة .. وعملًا بها بوجوهها المتنوعة.
-ثم يقول سرًا:
(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .
أو يقول: «أَعُوذ باللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» . أخرجه أبو داود والترمذي [2] .
-ثم يقول سرًا:
«بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» . متفق عليه [3] .
-ثم يقرأ الفاتحة:
ويقطعها آية آية .. فيقف على رأس كل آية، ولا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.
وتجب قراءة الفاتحة على الإمام والمنفرد في جميع الصلوات والركعات السرية والجهرية .. ويجب على المأموم قراءة الفاتحة سرًا في جميع الصلوات والركعات إلا فيما يجهر فيه الإمام من الصلوات والركعات فينصت لقراءة الإمام، وقراءة الإمام له قراءة.
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا صَلاةَ لِمَنْ
لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ». متفق عليه [4] .
(1) أخرجه مسلم برقم (771) .
(2) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (775) , والترمذي برقم (242) ، انظر إرواء الغليل رقم (342) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (743) , ومسلم برقم (399) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (756) , واللفظ له، ومسلم برقم (394) .