فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 3370

إِلا اللهُ وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». أخرجه مسلم [1] .

يتشهد بهذا مرة، وبهذا مرة؛ حفظًا للسنة، وعملًا بها بوجوهها المشروعة.

-ثم يصلي أحيانًا سرًا على النبي - صلى الله عليه وسلم - بما ورد، ويتخير من الدعاء أعجبه إليه.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: إِذا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَلْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَلْيَدْعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. أخرجه أحمد والنسائي [2] .

-ثم إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء، فإنه ينهض إلى الركعة الثالثة قائلًا: (الله أكبر) .

يقوم معتمدًا على يديه على الأرض، ويرفع يديه مع هذا التكبير إلى حذو منكبيه، أو إلى حذو أذنيه، ويضع يده اليمنى على اليسرى على صدره كما سبق.

ثم يقرأ الفاتحة، ثم يركع ويسجد كما سبق، ثم يجلس بعد إتمام الركعة

الثالثة من المغرب للتشهد الأخير متوركًا.

-وإن كانت الصلاة رباعية: فإذا أراد القيام إلى الركعة الرابعة قال: (الله أكبر) .

ثم يستوي قاعدًا لجلسة الاستراحة على رجله اليسرى معتدلًا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يقوم معتمدًا على الأرض بيديه حتى يستوي قائمًا،

(1) أخرجه مسلم برقم (403) .

(2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (4160) , وأخرجه النسائي برقم (1163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت