الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ». أخرجه مسلم [1] .
-أو يقول: «سُبْحانَ اللهِ (25) مَرَّة، وَالحَمْدُ للهِ (25) مَرَّة، وَاللهُ أَكْبَرُ (25) مَرَّة، وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ (25) مَرَّة» . أخرجه الترمذي والنسائي [2] .
-أو يقول ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ (أوْ فَاعِلُهُنَّ) دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأرْبَعٌ وَثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً» . أخرجه مسلم [3] .
-أو يقول ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ يُسَبحُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبرُ عَشْرًا فَهِيَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ فِي اللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي المِيزَانِ» . أخرجه الترمذي والنسائي [4] .
-والسنة أن يعقد التسبيح بأصابع يديه أو أناملهما.
عَن يُسَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَكَانَتْ مِنَ المُهَاجِرَاتِ، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُنَّ بالتَّسْبيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بالأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولاَتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلاَ تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ» . أخرجه أبو داود والترمذي [5] .
-قراءة المعوذتين دبر كل صلاة: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} . أخرجه أبو داود والترمذي [6] .
(1) أخرجه مسلم برقم (597) .
(2) حسن صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (3413) , والنسائي برقم (1351) .
(3) أخرجه مسلم برقم (596) .
(4) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (481) , والنسائي برقم (1348) ، وهذا لفظه.
(5) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (1501) , والترمذي برقم (3583) ، وهذا لفظه.
(6) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1523) , والترمذي برقم (2903) .