فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 3370

والنوافل، والجنازة، وكل ما يسمى صلاة، والمضاعفة شاملة لكل صلاة في الحرم، ومسجد الكعبة أفضل؛ لفضل البقعة والجماعة، ولا تشمل المضاعفة الصدقة، ولا الزكاة، ولا الصيام، ولا غيرها.

عَنْ جَابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ» . أخرجه أحمد وابن ماجه [1] .

-فضل الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم:

الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وأما بقية مساجد المدينة فكغيرها من المساجد كل صلاة بعشر.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ» . متفق عليه [2] .

-حكم الجهر بالقراءة في الصلاة:

الصلوات بالنسبة للجهر والإسرار بالقراءة ثلاثة أنواع:

1 -صلوات تشرع فيها القراءة جهرًا كلها كصلاة الفجر، والجمعة، والعيد، والتراويح، والاستسقاء، والكسوف.

2 -صلوات تشرع فيها القراءة سرًا كلها كصلاة الظهر، والعصر، والنوافل.

3 -صلوات تشرع فيها القراءة سرًا وجهرًا: على النصف كصلاة العشاء، أو الثلث سرًا والباقي جهرًا كالمغرب.

(1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (14750) , وابن ماجه برقم (1406) ، وهذا لفظه.

(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1190) , واللفظ له، ومسلم برقم (1394) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت