سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا». أخرجه البخاري [1] .
7 -أن ينام مبكرًا ليأخذ قوة ونشاطًا يستعين به على قيام الليل وصلاة الفجر.
عَنْ أبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ العِشَاءِ، وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا. متفق عليه [2] .
8 -الأخذ بالأسباب التي تعين على قيام الليل.
فلا يكثر الأكل، ولا يترك القيلولة بالنهار، ولا يُتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة منه، ويجتنب الذنوب والمعاصي، ويعرض عن فضول الدنيا.
9 -حب الله تعالى وقوة الإيمان به، وأن يكون سليم القلب للمسلمين، ويطهر قلبه وجوارحه وأعماله من البدع، وأن يعلم أن الله يراه ويسمعه، ويقضي حاجته.
عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً، لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ خَيْرًا مِنْ أمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ» . أخرجه مسلم [3] .
10 -الحرص على آداب النوم، بأن ينام على طهارة، ويدعو بما ثبت من أذكار النوم.
-كيفية صلاة الليل:
صلاة الليل وردت على وجوه متنوعة:
1 -أن يصليها المسلم مثنى مثنى إلا ركعة الوتر.
(1) أخرجه البخاري برقم (2996) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (568) , واللفظ له، ومسلم برقم (647) .
(3) أخرجه مسلم برقم (757) .