يديه مع كل تكبيرة.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُكَبرُ فِي الفِطْرِ وَالأَضْحَى فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبيرَاتٍ، وَفِي الثانِيَةِ خَمْسًا. أخرجه أبو داود وابن ماجه [1] .
3 -لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أو دعاء بين التكبيرات الزوائد.
4 -ثم يسن أن يقرأ جهرًا بعد الفاتحة بـ (الأعلى) في الركعة الأولى، وفي الثانية بعد الفاتحة بـ (الغاشية) .
أو يقرأ في الأولى بـ (ق) ، وفي الثانية بـ (اقتربت الساعة) .
يقرأ مرة بهذا، ومرة بهذا؛ إحياءً للسنة، وعملًا بها بوجوهها المشروعة.
1 -عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأ فِي العِيدَيْنِ وَفِي الجُمُعَةِ، بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى، وَهَلْ أتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ. أخرجه مسلم [2] .
2 -وَعَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ سَألَ أبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَا كَانَ يَقْرَأ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الأضْحَى وَالفِطْرِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأ فِيهِمَا بِـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، وَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} . أخرجه مسلم [3] .
-حكم التكبيرات الزوائد:
1 -التكبيرات الزوائد في صلاة العيدين سنة، فإذا نسي الإمام إحدى التكبيرات الزوائد أو كلها، وشَرع في القراءة سقطت؛ لأنها سنة فات محلها.
2 -يرفع المصلي يديه مع تكبيرة الإحرام كما ورد في صلاة الفرض والنفل،
(1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1149) , وهذا لفظه، وابن ماجه برقم (1280) .
(2) أخرجه مسلم برقم (878) .
(3) أخرجه مسلم برقم (891) .