والأفضل أن تصلى بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، وذلك بعد طلوع الشمس بربع ساعة تقريبًا إلى الزوال.
-مكان صلاة الاستسقاء:
السنة أن تصلى صلاة الاستسقاء في الصحراء خارج عمران البلد كالعيد، إلا لعذر من مطر، أو ريح، أو برد، أو خوف ونحو ذلك، فتصلى في المساجد.
-متى يخرج الناس إلى المصلى:
يسن الاستسقاء جماعة، أو منفردًا، أو في خطبة الجمعة بدون إذن الإمام، أما الخروج إلى المصلى للاستسقاء فلا يجوز إلا بإذن الإمام الأعظم، فيختار لهم يومًا يحصل به اجتماعهم بلا مشقة، وتراعى فيه مصالح الناس.
والأَوْلى تنويع الأيام التي يخرجون فيها لصلاة الاستسقاء فمرة يوم الإثنين، ومرة يوم السبت؛ لئلا يظن الناس أن للاستسقاء يومًا بعينه، وتُتخذ العادة عبادة، فتكون حينئذ بدعة.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا قَالَتْ: شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قُحُوطَ المَطَرِ، فَأَمَرَ بمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي المُصَلَّى وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ. أخرجه أبو داود [1] .
-صفة الخروج لصلاة الاستسقاء:
يسن أن يخرج المسلمون لصلاة الاستسقاء رجالًا ونساءً وأطفالًا متبذِّلين، متواضعين، متضرعين، متذللين، بخضوع وخشوع، مع إظهار الافتقار التام لله عز وجل حالًا ومقالًا.
ولهذا لا يشرع لصلاة الاستسقاء التجمل والزينة.
(1) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (1173) .