غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) [آل عمران:97] .
2 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قال: قال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لا تُسَافِرِ المَرْأةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ» . فَقال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أرِيدُ أنْ أخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا، وَامْرَأتِي تُرِيدُ الحَجَّ؟ فَقال: «اخْرُجْ مَعَهَا» . متفق عليه [1] .
-من هو القادر على الحج؟:
القادر على الحج من كان صحيح البدن، قادرا ًعلى السفر، ووجد زادًا وراحلة يتمكن بهما من أداء الحج ويرجع.
وذلك بعد قضاء الواجبات كالديون الحالّة، والنفقات اللازمة لأهله .. فهذا هو القادر على الحج.
-درجات القدرة:
من كان قادرًا على الحج بماله وبدنه لزمه الحج بنفسه.
ومن كان قادرًا على الحج بماله، عاجزًا ببدنه، وجب عليه أن ينيب من يحج عنه.
ومن كان قادرًا ببدنه، عاجزًا بماله لم يجب عليه الحج.
ومن كان عاجزًا عن الحج بماله وبدنه سقط عنه الحج.
والحج في سبيل الله، فمن كان ليس لديه مال، يجوز له أن يأخذ من الزكاة مالًا يحج به.
قال الله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1862) , واللفظ له، ومسلم برقم (1341) .