رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَالله مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهِدَ صَلاَتَنَا هَذِهِ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ وَقَدْ وَقَفَ بعَرَفَةَ قَبْلَ ذلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ أَتَمَّ حَجَّهُ وَقَضَى تَفَثهُ» . أخرجه أبو داود والترمذي [1] .
3 -ميقات العمرة الزماني: جميع السنة.
وأفضلها في أشهر الحج، ثم في رمضان، ثم باقي السنة.
2 -المواقيت المكانية:
وهي الأماكن التي يُحرم منها من أراد الحج أو العمرة، وهي خمسة:
الأول: ذو الحليفة: وهو ميقات أهل المدينة ومن مر بها.
وهو أبعد المواقيت عن مكة، يقع جنوب المدينة، بينه وبين مكة (420) كيلومتر تقريبًا، وبينه وبين المسجد النبوي (13) كيلومتر تقريبًا، وتستحب الصلاة في هذا الوادي المبارك.
الثاني: الجحفة: وهي ميقات أهل الشام ومصر والمغرب ومن حاذاها أو مر بها، وهي قرية قرب رابغ التي جعلت الآن ميقاتًا، وتبعد عن مكة (186) كيلومتر تقريبًا.
ويُحرم الناس الآن من رابغ الواقعة غربًا عنها.
الثالث: قرن المنازل: وهو ميقات أهل نجد والطائف ومن حاذاه أو مر به.
وهو المشهور الآن بالسيل الكبير، بينه وبين مكة (75) كيلومتر تقريبًا، ووادي مَحْرم هو أعلى قرن المنازل.
(1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1950) , وأخرجه الترمذي برقم (891) , وهذا لفظه.