فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 3370

ثم ينصرف من حين يسلم، والدعاء بعد الركعتين هنا غير مشروع، وكذلك الدعاء عند مقام إبراهيم لا أصل له.

7 -يرجع إلى الحجر الأسود، ويستلمه إن تيسر، ثم يخرج إلى الصفا، ويسن أن يقرأ إذا قرب منه: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} .

ويقول: أبدأ بما بدأ الله به.

8 -إذا صعد على الصفا، ورأى البيت، وقف مستقبلًا القبلة، ثم يكبر ثلاثًا، ويرفع يديه عند الدعاء، يوحد الله ويكبره ويحمده قائلًا: «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ، أنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ» . متفق عليه [1] .

ثم بعد هذا الذكر يرفع يديه ويدعو الله بما تيسر من الأدعية الشرعية، ثم يعيد الذكر مرة ثانية، ثم يدعو، ثم يعيد الذكر مرة ثالثة، يجهر بالذكر، ويسر بالدعاء.

9 -ينزل من الصفا متجهًا إلى المروة ذاكرًا داعيًا، بخشوع وتذلل، يمشي حتى يحاذي العلم الأخضر الأول، فإذا حاذاه سعى سعيًا شديدًا إلى العلم الأخضر الثاني، ثم يمشي إلى المروة، وفي كل ذلك يهلل ويكبر ويدعو.

10 -إذا وصل إلى المروة رقاها، واستقبل البيت، ووقف للذكر والدعاء، رافعًا

يديه عند الدعاء، يقول ما قاله على الصفا، ويكرره ثلاثًا كما فعل على الصفا.

11 -ينزل من المروة متجهًا إلى الصفا، يمشي في موضع مشيه، ويسعى في موضع سعيه، يفعل ذلك سبعًا متوالية.

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4114) , ومسلم برقم (1218) , واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت