فهرس الكتاب

الصفحة 2347 من 3370

1 -أن يكون ساترًا، لا شفافًا يصف ما تحته؛ لأن الشفاف يزيد المرأة جمالًا وزينة وفتنة، ويكشف العورة، وذلك محرم.

2 -أن يكون جميلًا، لكن لا يكون زينة في نفسه بلفت أنظار الرجال إليها، ويفتنهم بها.

3 -أن يكون لباسًا محتشمًا، فلا تلبس ثياب شهرة ترفع بسببها الأبصار إليها، وتفتن الناس بها.

عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَبسَ ثوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللهُ ثوْبَ مَذلَّةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ ثمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا» . أخرجه أبو داود وابن ماجه [1] .

-صفة لباس المرأة في الصلاة:

يجب على المرأة إذا أرادت الصلاة أن تصلي بقميص يستر بدنها .. وخمار يستر رأسها .. وجلباب تلتحف به من فوق القميص.

ووجه المرأة ليس بعورة في الصلاة فالسنة أن تكشفه أثناء الصلاة، وإن كانت تصلي بحضرة رجال أجانب فتغطيه.

أما الكفان والقدمان فليسا بعورة، فلا يلزم سترهما في الصلاة إلا بحضرة الأجانب.

-حكم قص شعر المرأة:

قص شعر رأس المرأة له صور:

الأولى: أن يكون القص فاحشًا: وهذا تفعله المتشبهات من النساء بالرجال فتبدو

(1) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (4029) , وأخرجه ابن ماجه برقم (3607) وهذا لفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت