حَسَن الخلق، حَسَن المعاملة، فالزوجة تريد من زوجها مثل ما يريد منها من التجمل والزينة وحسن الخلق.
1 -قال الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) } [البقرة:228] .
2 -وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِهِ أثَرُ صُفْرَةٍ، فَسَألَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأخْبَرَهُ أنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأةً مِنَ الأنْصَارِ، قال: «كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا» . قَالَ: زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» . متفق عليه [1] .
3 -وَعَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلا دِيبَاجًا ألْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أوْ عَرْفًا قَطُّ أطْيَبَ مِنْ رِيحِ أوْ عَرْفِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. متفق عليه [2] .
4 -وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلاقًا» . متفق عليه [3] .
-وقت الدخول بالزوجة:
يجوز للرجل أن يدخل على عروسه ليلًا أو نهارًا، وذلك يختلف بحسب عادات الناس.
1 -عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عَنهْا قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأتَتْنِي أمِّي فَأدْخَلَتْنِي
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5153) , واللفظ له، ومسلم برقم (1427) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3561) , واللفظ له، ومسلم برقم (2330) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3559) , واللفظ له، ومسلم برقم (2321) .