2 -العصبة بالسبب:
وهم المعتق ذكرًا كان أو أنثى، وعصبته المتعصبون بأنفسهم.
1 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «ألْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» . متفق عليه [1] .
2 -وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلا وَأنَا أوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} . فَأيُّمَا مُؤْمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أوْ ضَيَاعًا فَلْيَأْتِنِي، فَأنَا مَوْلاهُ» . متفق عليه [2] .
3 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّمَا الوَلاءُ لِمَنْ أعْتَقَ» . متفق عليه [3] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6732) , ومسلم برقم (1615) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2399) , واللفظ له، ومسلم برقم (1619) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6752) , واللفظ له، ومسلم برقم (1504) .