فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 3370

5 -السحر: وهو ما خفي ولَطُف سببه.

وهو عبارة عن رقى، وعزائم، وكلام يتكلم به، وأدوية، فيؤثر في القلوب والأبدان، فيمرض، أو يقتل، أو يفرق بين المرء وزوجه.

والسحر كفر؛ لما فيه من التعلق بغير الله من الشياطين، ولما فيه من ادعاء علم الغيب.

قال الله تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة: 102] .

6 -الكهانة: وهي ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع مستقبلًا في الأرض استنادًا إلى الشياطين.

والعَرّاف: الذي يدعي معرفة الأمور التي وقعت وذلك شرك؛ لما فيها من التقرب إلى غير الله، ودعوى مشاركة الله في علم الغيب الذي اختص به.

فمن أتى الكاهن أو العراف لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، فإن صدقه فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -.

1 -عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ عَنِ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «مَنْ أَتَىَ عَرّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» . أخرجه مسلم [1] .

2 -وَعن أبي هريرة رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -» أخرجه أحمد والحاكم [2] .

7 -التنجيم: وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية بواسطة النجوم.

(1) أخرجه مسلم برقم (2230) .

(2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (9536) , وهذا لفظه، وأخرجه الحاكم برقم (15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت