لِيَصْمُتْ». متفق عليه [1] .
3 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ» . متفق عليه [2] .
-كفارة الحلف بغير الله:
من حلف بغير الله عالمًا متعمدًا فقد أتى شركًا، وفَعَل محرمًا، فعليه أن يتوب إلى الله، ويأتي بكلمة التوحيد، ويتفل عن شماله ثلاثًا، ويتعوذ بالله من الشيطان.
1 -قال الله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) } ... [هود: 114] .
2 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللاَّتِ وَالعُزَّى، فَليَقُل: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَليَتَصَدَّقْ» . متفق عليه [3] .
3 -وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَلَفَ بِاللاَّتِ وَالعُزَّى، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: قَدْ قُلتَ هُجْرًا. فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ العَهْدَ كَانَ حَدِيثًا، وَإِنِّي حَلَفْتُ بِاللاَّتِ وَالعُزَّى. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «قُل لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ ثَلاَثًا، وَاتْفُل عَنْ شِمَالِكَ ثَلاَثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلاَ تَعُدْ» . أخرجه أحمد وابن ماجه [4] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2679) , واللفظ له، ومسلم برقم (1646) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2697) , ومسلم برقم (1718) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4860) , واللفظ له، ومسلم برقم (1647) .
(4) صحيح/أخرجه أحمد برقم (1622) , وهذا لفظه، وأخرجه ابن ماجه برقم (2097) .