يَسْتَقْبِلُ طَعَامَهُ جَدِيدًا، وَيَمْنَعُ الخَبِيثَ مَا كَانَ يُصِيبُ مِنْهُ». أخرجه ابن حبان وابن السني [1] .
-التسمية عند أكل الذبائح المشتبهة ونحوها:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أنَّ قَوْمًا قالوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لا نَدْرِي: أذَكَرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ أمْ لا؟ فَقال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «سَمُّوا اللهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ» . أخرجه البخاري [2] .
-الأكل والشرب باليمين:
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنّ الشّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» . أخرجه مسلم [3] .
-إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه:
1 -قال الله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) } [الذاريات:24 - 27] .
2 -وَعَنْ أبِي شُرَيْحٍ الكَعْبِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أيَّامٍ، فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلا يَحِلُّ لَهُ أنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ» . متفق عليه [4] .
(1) صحيح/ أخرجه ابن حبان برقم (5213) , وأخرجه ابن السني برقم (461) , انظر الصحيحة رقم (198) .
(2) أخرجه البخاري برقم (2057) .
(3) أخرجه مسلم برقم (2020) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6135) , واللفظ له، ومسلم برقم (14) (48) كتاب اللقطة.