وبذلك تمت موافقة الأمة كلها على مصحف عثمان، حتى قال مصعب بن سعد: أدركت الناس متوافدين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك، وقال: لم ينكر ذلك منهم أحد، وقال عليّ في ذلك أيضا:
«لو لم يصنعه عثمان لصنعته» ، ولما قدم عليّ الكوفة قام إليه رجل فعاب عثمان بجمع الناس على المصحف، فصاح وقال: «اسكت فعن ملأ منا فعل ذلك، فلو وليت منه ما ولي عثمان لسلكت سبيله» .