فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 556

خلق الله الخلق وابتلاهم بأنواع من البلايا، وجعل في واقعنا قصصًا حقيقية؛ لنأخذ منها العبرة والعظة، وليتذكر العبد ربه إذا غفل، وليعود إليه في الرضا كما يعود إليه في الشدة، وليكون الصالحون له قدوة في الهداية والصلاح ونصرة هذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت