على الإنسان دومًا أن يذكر نفسه بعلو الهمة، فعليه أن يهتم بمعالي الأمور، وعليه دومًا أن ينظر إلى العلو وإلى الرجال، وإلى الأشاوس من الأنبياء والصالحين والشهداء والصديقين، عليه أن يقرأ سيرهم، ويربي نفسه وأولاده على منهجهم، وعليه أن يبعد أسرته عن جوانب التربية الساقطة.
لكنك عندما ترى ابنك يتابع مباراةً تسكت، وتجعل الأمر عاديًا, فأنت عندما تتركه مرةً ومرتين وأكثر تزرع في قلبه عوامل تربوية.
فتراه لا يتمسك بسيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو بسيرة خالد بن الوليد أو بسيرة عمر بن عبد العزيز، لكنه يتمسك بسيرة فلان اللاعب، أو فلان الممثل، لماذا؟ لأن قلبه كان طريًا يملؤه الشيء اليسير السهل، فلا تتساهل في مثل هذه الجوانب.
إذًا: اجعل همتك عاليةً بالنسبة لك، وبالنسبة لزوجتك، وبالنسبة لأبنائك وبناتك، بل وبالنسبة لجميع من تعرف، بل وحتى من لا تعرف ممن يحيط بك.