إن من هذه العوامل: التفكير الدائم في هذا الهم، أن يفكر فيه دومًا وباستمرار، فيجعله نصب عينيه دائمًا، فإذا جعله نصب عينيه فسيكون في ذلك مجال خصب للإبداع، فأنت تفكر في هذا الهم، ثم تنقل هذا التفكير إلى عمل، وتنقل هذا العمل إلى إنتاج، وتنقل هذا الإنتاج إلى إبداع، فيكون هذا الإبداع مثمرًا، وهذا تسلسل: فكر ثم اعمل ثم أنتج ثم أبدع، هذا الأمر لو أخذناه بعين فاحصة وبنظرة دقيقة فإننا سنقطف الثمار تلو الثمار.