جاء الشيعة ببدائل كثيرة جدًا عن كتب السنة، من ذلك قولهم: إن قول الإمام كقول الله وقول رسوله.
إذًا: ليس هناك داع أن نرجع إلى القرآن الكريم، وليس هناك داع أن نرجع إلى السنة؛ لأن قول الإمام هو قول الله، وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك لو أخذت كتابًا من كتب الفقه الخاصة بالشيعة، وفتحت هذا الكتاب وبدأت تقرأ فيه، فإنك نادرًا ما تجد حديثًا مرفوعًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فغالب الروايات تسند لأئمتهم، وهذا فيه نوع من إبعاد الناس عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وربطهم مباشرة بالأئمة؛ لأن باستطاعتهم أن يكذبوا على الأئمة بسهولة، فترتب على ذلك أن هؤلاء صاروا يقرون بأن هذا القول قول الإمام، وبما أن قول الإمام معصوم، فقوله صحيح لا يتطرق إليه خطأ، وبما أنه معصوم فمن الممكن أن تقول: إن هذا قول الله أو قول رسوله.