صرّح أحد زعمائهم ويدعى صادق روحاني من خلال الإذاعة الرسمية الإيرانية بأن البحرين هي الولاية أو المقاطعة الرابعة عشر لإيران، وترتب على ذلك أن إيران إذا زارها أحد من البحرين يحمل جوازًا بحرينيًا صودر وأُعطي جوازًا إيرانيًا؛ لأن هذه مقاطعة وليست بدولة، وترتب على ذلك أيضًا أن الدعوة لضم البحرين تصدر بشكل متتابع، بحسب السياسة وما يرتبط بها؛ فإذا كان هناك ضغط سياسي في العلاقات أعلن أن البحرين ستكون من ضمن إيران، وإن كان هناك تحسن سياسي سكت عن هذا الموضوع إلى أجل.
والشيعة في البحرين يشكلون نسبة عالية جدًا تقدر بـ (70%) ولهم إمكاناتهم المستفيضة وضغطهم العجيب ضد أهل السنة.
وأختم بقصة واحدة فيما يتعلق بالبحرين: هناك شاب عالم متعلم مثقف اسمه محمد مال الله وله مجموعة كبيرة من المؤلفات في الرد على الرافضة ونقدهم والهجوم عليهم وفضحهم؛ وهذا الرجل تعرض لفتنة من قبل الرافضة، فقد كان يعمل في دائرة حكومية فيها مجموعة من الرافضة ومعه ثلاثة من أهل السنة، أو اثنان وهو الثالث فواجهوا ضغطًا عجيبًا من قبل هؤلاء الرافضة، فانسحب الاثنان وبقي هو صامدًا، وفي النهاية دُبِّر له مقلب فقدان مبلغ كبير من المال واتهم باختلاسه، فقبض عليه وصودرت مكتبته من الغد، وهي مكتبة ضخمة جدًا يقول لي: إنه تعب في جمعها من جميع أرجاء الأرض، وتحتوي على عدد لا يمكن أن يتخيله عقل من الكتب النادرة للشيعة، وفيها مخطوطات وكتب طباعتها قديمة حجرية حصل عليها بطرق متعبة للغاية، فما دخل الاتهام المالي بمصادرة المكتبة؟! هذا طبعًا يضع علامة استفهام لجهود هؤلاء الرافضة في البحرين.